أنتم لاتستحقون الا منطقة القاع

متى كنتم تُكَرِمون او تٌكَرَمون ? متى كُنتُم وجهة مفضلة لكبار النجوم العالميين ؟ بحجم دورغبا وجيرمي وحازم امام ونور الدين نيبت 
وغيرهم كثر جميعهم مروا من هنا ذات يوم رئيس الاتحاد الدولي سابقا "الفيفا" بلاتر والرئيس الحالي "ايفانتينو" واللائحة تطول ....؟

وقبل ذلك متى كان لديكم منتخب؟ أو دوري أو حتى ثلاث كرات مرمية على التراب نعم أقول التراب لأن نجوم منتخبكم كان بعضهم يتمرن في الشوارع والبقية تنتظر في الطابور لأنها ببساطة بلا قمصان ولا أحذية ؟فمابال فرقكم ؟

وهل نسيتم ذلك اليوم المشؤوم حين احتجزت عناصر منتخبكم في غرفة واحدة بسبب عدم دفع الفاتورة وهل نسيتم ذلك الْيَوْم الغابر حين سقط ايفادي طريح الفراش بسبب وجبة عشاء مكونة من علبة سردين وبقايا طعام ذلك الفندق المهجور أنتم لاتستحون ولاتستحقون الا القاع 
بالله عليكم قولوا لي ولو مرة واحدة متى تأهلتم متى أفرحتهم هذا الجمهور المسكين المحب للعبة والمتعطش للفوز ؟ 

متى رفرف علم بلادكم في المحافل الدولية وتحدثت عنكم اكبر وسائل الاعلام الدولية ؟ صحف -قنوات -مواقع الكترونية - شخصيات كبيرة 
هل نسيتم ذلك الْيَوْمَ ٌالغابر حين أعلنتم أمام الملأ انكم تنسحبون من اللعبة ومغلوبين على أمركم ومللتم الهزائم وحان وقت العودة الى الوراء حيث كنتم !
وهل نسيتم حين كنتم تسحبون رسائلكم الالكترونية من فندق حليمة لأنكم وببساطة لاتتوفرون على ساحبة في مقركم المكون من ثلاثة غرف احداها عبارة عن مرحاض ....! 
لكنكم رغم كل ذلك قادرون على جلب ديدي دورغبا وباقي الشخصيات العالمية الكبيرة والتأهل الى الشان 
مرتين والدخول في تصنيف المئة الاولى عالميا وصناعة جيل مستقبلي سلك باب الاحتراف وتوزع بين الدوريات العالمية ولحظة كتابتي لهذه الحروف يتمرن حاليا اللاعب الحسن العيد مع نادي ليفانتي هناك في اكبر الدوريات العالمية حيث الليغا هل كان سيجد فرصته لولا مشاركته في بطولة كوتيف الاسبانية وغيره كثر ينشطون الآن في مختلف الدوريات العربية ولافريقية والاوروبية 
كرة القدم يا أهل لخيام صناعة وبطاقة تعريفية للبلدان 
ولولا هذه الثورة والنهضة التي حدثت في عالم كرة القدم الوطنية لكنتم الآن مازلتم عالقون في ذلك الفندق المهجور ومحاطين بالجرذان ولايعرف عنكم العالم سوى انكم
لاتستحون ولاتستحقون الا تلك الرتبة 
نعم خذوها مني سأدعم ولد يحي وسأدافع عن مشروعة حتى آخر قطرة عرق وحصل لي الشرق مع ذلك لأنه ببساطة فعل المستحيل وأحدث قطيعة مع ماضيكم المشؤوم ورؤسكم المطأطأة دائما والعالقة في ذيل الترتيب وأشعل فتيل ثورة التغيير والتي جعلت من بلادكم وجهة مفضلة لكبار النجوم ورفعت علم بلادكم شامخا في المحافل الدولية 
لذلك انتقدوا وانسخوا ماحبيتم واكتبوا ماحبيتم لايهمنا هذا على طريقة "باي بيخا "لكن تذكروا دائما أين كنتم وكيف اصبحتم إن كنتم تعقلون.

 

حمود ولد أعمر